واصل الجيش السوري توغله، أمس، في أحياء حلب الشرقية عبر ثلاثة محاور في وقت متزامن، محققاً بذلك تقدماً على المحور الشمالي الشرقي للأحياء المحاصرة وسط انهيار دفاعات الفصائل المسلحة، في وقت بحث فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان «مسائل تتعلق بتسوية الأزمة السورية».

وعلى وقع قصف عنيف، بسط الجيش السوري سيطرته على معظم حي مساكن هنانو شمال شرق حلب، في حين تقدمت وحدات راجلة على محور البحوث العلمية وحي جبل بدرو شرق المدينة، واضعاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"