لم أجادل حينما تلقيت دعوة لحضور ملتقى الشعر في القاهرة، فقد سبق أن حضرت ملتقى كان فيه محمود درويش وسعدي يوسف. ثم انه الشوق إلى القاهرة وأصدقائي فيها جعلني أرتجل القبول ولا أفكر في تبعاته، ثم رُشحت للجنة التحكيم، وهذه المرة كان عليّ أن أفكر وأن أستشير لكني نمت عن ذلك، فقد بقي في خاطري الملتقى الأول الذي شهدته وشهدت فيه شعراء لا أشك في شاعريتهم. أما الذين لا يرضونني كشعراء فهم في كل ملتقى وكل مؤتمر ولا عبرة في وجودهم. ثم حدث أن سافرت إلى «السليمانية» في كردستان العراق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"