واصل الجيش السوري عملياته العسكرية على محاور عدة بهدف الضغط على مسلحي أحياء حلب الشرقية واستنزاف قدراتهم للدفع بهم إلى القبول بالاتفاقية التي تقضي بخروجهم من تلك الأحياء. وفي هذا الإطار، جددت الطائرات السورية استهدافها لمواقع الفصائل المسلحة، بالتزامن مع تقدم لقوات المشاة على المحورين الشرقي، والشمالي الشرقي، في وقت أبدى فيه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا "قلقه" مما اعتبره احتمال شنّ هجوم جديد لسحق شرق حلب قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في 20 كانون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"