وقف الجيش التركي على عتبة مدينة الباب قبل أن يكتشف أنه لا يملكُ مفتاح الولوج إليها. التهديدات السورية، والاعتراضات الروسية والأميركية، وضعت أنقرة أمام مأزقٍ فعلي، خاصةً أن كبار المسؤولين الأتراك تناوبوا منذ أسابيع عدة على إصدار تصريحات شبه يومية بخصوص السيطرة على الباب. كما لم تعُد توجد أيُّ ثغرات إقليمية ودولية يمكن من خلالها التسلل خلسةً إلى هذه المدينة الاستراتيجية، لا سيما أن «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن أغلق آخر هذه الثغرات، عبر تصريحه أنه لا يدعم العملية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"