برز اسم «حركة نور الدين الزنكي الاسلامية» بالتزامن مع الاندفاعة التركية في ريف حلب الشمالي، ومع وقوف حلب على عتبة منعطف جديد بعد فشل «ملحمتها» الكبرى. فهل يشير هذا التزامن إلى دور ما سيُعطى لـ «الزنكي» في الفترة المقبلة بغطاءٍ إقليمي، أم أن الحركة هي التي تستغل هذه التطورات في محاولة لفرض نفسها لاعباً رئيسياً، وربما وحيداً، على الساحة الحلبية؟ وهل ستنجح، أم بدأت علامات الفشل بالظهور؟

خطوات عديدة شكّلت قفزات نوعية في مسيرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"