يشهدُ تهريب البشر من الرقّة السورية رواجاً منقطع النظير، بعدما حوّل تنظيم «داعش» المدينة إلى سجنٍ كبير ومنع الخروج منها. وبات التهريب هو الحلّ الأمثل للسكان، على الرغم من مخاطره الكبيرة على حياتهم، وتكاليفه العالية.

التهريب في الرقّة ليس حديثاً من حيث المفهوم، فلطالما كانت المعابر غير الرسمية مع العراق وتركيا نشطة. لكن الجديد هذه المرة هو نوعية المواد المُهرّبة. فهي ليست أدوات كهربائية، ولا تبغاً، ولا مشروبات روحية ولا غيرها من الموادّ التي اعتاد السكان تهريبها،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"