في تلك اللّحظة، اعتلت صدري أشياءُ كثيرة لم تكن المتعةُ إحداها. أغمضتُ عينيّ على وقع نفسٍ عميق. فتحتُهما، فلم أجده. أعدتُ الكرّة علّي أُفلح. لم أفلح. في المرّة الثّالثة نجحت: قرصٌ مكوّر، لامع، كبير، خفاياهُ أكثر وضوحاً. ومع ذلك، كان ينقصه الكثير.

«غياب الاستمراريّة»! انتابني الفخر عندما عرفتُ عيبَه. جلتُ بنظري على راكبي سيّارة الأجرة. حاولتُ تلمّس ما إذا كانوا قد اكتشفوا ما اكتشفتُ في القمر. شتّت تركيزي تواتر عبارتين على لسان طفلةٍ إلى جانبي: إجا القمر، راح القمر، إجا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"