باستثناء فرانسوا فييون، لم يكن أحد ليراهن على فرانسوا فييون رئيساً للجمهورية الفرنسية في نيسان المقبل. ذلك أن رئيس وزراء فرنسا خمسة اعوام متتالية في الحقبة الساركوزية الممتدة من 2007 الى 2012، الذي فجّر مفاجأة كبرى بانتصاره في الانتخابات التمهيدية لحزب «الجمهوريين»، لخوض معركة الرئاسة في نيسان المقبل، لم يكن مرشحاً في كل استطلاعات الرأي، الى أكثر من المركز الثالث في أفضل الاحوال طيلة عام كامل من استمزاج آراء ناخبي اليمين الوسط، قبل ان يستدرك معهد «ايبسوس»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"