اكتسحت «العقيدة الأردوغانية» مناطق سيطرة «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، فيما لا تزال محافظة إدلب تئنّ على وقع صراعٍ مُركّب يدور بين الفصائل المسلحة بشأنها، وسط غلبةٍ واضحة لـ «العقيدة الطالبانية»، برغم كلِّ محاولات تدوير الزوايا وتلقيح العقائد.

ولا يغيب دور الولايات المتحدة رغم استتاره وراء بروز الدور التركي، لكنه يكتفي حالياً برسم الخطوط الحمراء ومحاولة إدارة التوازن بين حليفيه المتخاصمين، الأكراد وتركيا، مع ترسيخ سياسة قديمة ـ جديدة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"