قللَّ نائبُ رئيس الوزراء ووزير الخارجية السوري وليد المعلم من فرص حصول أي استئنافٍ للعملية السياسية في ما يخصّ الحرب في سوريا، مشيراً إلى أن لقاءه مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في دمشق أمس، لم يخرج بنتائج، بسبب الفجوة الواسعة في نظرة الطرفين للصراع الدائر.

وقال المعلم، رداً على سؤال لـ«السفير» حول ما إذا كان انطباعه أن العملية السياسية في سوريا ستنتظر التقاء الحكومة الروسية مع الإدارة الأميركية الجديدة، إن دي ميستورا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"