قُبيل معركتين مصيريتين متوقعتين في الفترة المقبلة في كلٍّ من مدينتي حلب والرقة، تتبلور شيئاً فشيئاً خريطةٌ جديدة لتوزّع القوى فوق الأراضي السورية، وكيفية تفاعلها في ما بينها، وفق شبكات معقدة من المصالح الآنية والمستقبلية لكل طرف. وفيما تتزاحم غالبية هذه القوى فوق الشطر الغربي من البلاد، وتحديداً في محافظة حلب ومحيطها، يبدو الشطر الشرقي أقلّ ازدحاماً، خصوصاً في ظل عدم وضوح مصير معركة الرقة وماهية الأطراف المشاركة فيها، ودور كلّ منها، وذلك مع عدم التغافل عن أنّ ما يجري غرباً سيكونُ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"