مع اقتراب قوات «درع الفرات» المدعومة تركياً من مدينة الباب السورية خلال الأيام الماضية، وتجدد النشاط الجوي العسكري الروسي والسوري فوق حلب بعد صيام 28 يوماً، تبدو ملامح اتفاق تركي ـ روسي، طالما جرى التكهن بشأنه، أكثر وضوحاً.

منذ أسابيع، ومع تشديد الحصار العسكري السوري على أحياء حلب الشرقية، وإعلان الهدنة الأولى، مع ممرات المغادرة الإنسانية والعسكرية الستة، ووقف الطلعات الجوية، تحدث ديبلوماسيون وخبراء عن اتفاق ربما يكون جرى بين موسكو وأنقرة، على المستويين العسكري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"