في زمن التردّد، اختارت إحدى الإذاعات الفلسطينية بسواعد شبابية «دون تردّد» شعارًا لها. يولّد الشعار طبقاتٍ متعدّدةً من المعنى؛ أهمهّا أنّ الإذاعة فعلًا بلا تردّد، فهي خارجة عن سلطة البث المعتادة وتتخذ من موقع «ساوند كلاود» منصّة لها، فضلًا عن معنى راديكاليةِ الحسم وكسر المواقف الهجينة والبينية. إنّها فعلًا غير خاضعة لشروط السوق. تطلّ علينا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"