هو طبيب عظام يرى مفاصل الحياة ويعيد تشكيلها بشكل مختلف. يتخذ من المفارقات الغريبة والفكاهية نواةً لكتاباته الساخرة التي جعلت اسمه يلمع بين الكتّاب المصريين الشباب. بعفوية وذكاء نجح أحمد عاطف في تحويل العثرات والمواقف الفكاهية التي اعترضته خلال عمله إلى حكايا ضاحكة وممتعة كتبها في صفحته على «فايسبوك» التي تجاوز عدد متابعيها 360 ألف شخص، ثم جمعها بين دفتي كتاب حقق انتشارًا كبيرا لما احتواه من خفة وشفافية ونكتة تدفعك للتفكير، بعيدا من الهزل المسطح أو التهريج...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"