بدأت روسيا المعركة التي كانت تتحضر لها في سوريا، قصفٌ بأسلحة لم يحدث أن استُخدمت في السابق وتصعيدٌ متواتر على جبهات عدة أعاد إلى الأذهان «عاصفة السوخوي»، العملية التي رافقها فتح عشر جبهات في آن واحد العام الماضي، وأدت حينها لاستعادة الجيش السوري السيطرة على عدد من المناطق التي كانت بقبضة المسلحين، منها ريف اللاذقية، كما تم خلالها فرض الطوق على حلب، وجرى تأمين محيط دمشق.

في «العاصفة» الجديدة، زجّت موسكو أسلحة نوعية وثقيلة، مقرونة بتغطية إعلامية مكثفة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"