«أقضي نهاري محاولاً تأمين لقمة العيش، هنا في حصارنا نعاني من شحّ في كل شيء، ومن نقص حادّ في الخبز، بل حتى يكاد أن ينعدم أحياناً». يتحدث الرجل الأربعيني القابع في حلب الشرقية تحت سطوة المسلحين والطوق المفروض على نحو 200 الف مدني.

يرفض الرجل الكشف عن هويّته. الخطر حقيقي وقائم على حياته وحياة أفراد عائلته.

لكنكم في خطر دائم. نسأل! فيأتي الرد، بلهجة حلبية محببة: «الموت بالقصف أحسن من الوقوع تحت رحمتهم لي يلي ما بيتسمّوا»، في إشارة منه إلى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"