على بعد 13 كيلومتراً شمال حلب، يقبع ما تبقى من مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين. كتلة كبيرة من الدمار خلَّفتها حرب امتدت لأكثر من ثلاث سنوات شكَّل خلالها المخيم خط تماس بين قوات الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة، لِتُدمِّر المعارك ما سلِم من هجوم المسلحين الأول.

يختصر الدمار الكبير الذي حلّ بالمخيم حكاية فلسطينيي حلب، الجرح النازف الذي يلاحق أبناء شعب اختارهم الموت في أرضهم فهربوا بحثاً عن حياة.

قبل اندلاع الحرب في سوريا كان يعيش في مدينة حلب نحو 35 ألف فلسطيني،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"