حتى اللحظة لا فصل دقيقا في تصنيف الإذاعات السورية الخاصة بين «إخبارية» و «اجتماعية». فغالبيّة الإذاعات التي قدّمت نفسها اجتماعية تبعاً لمقتضيات الترخيص، تبثّ اليوم أخباراً. وبحسب المجلس الوطني للإعلام (ألغي منذ حوالي شهرين) فإنه ومع بدء الأحداث في سوريا مُنِحَت أذونات لتلك الإذاعات لتقديم التغطيات الإخبارية والحوارات السياسية.

إلا أن متابعة برمجة يومية لعيّنة مكونة من خمس إذاعات، يثبت أن غالبيتها تبالغ في اعتماد التسلية والبرامج الخفيفة في تغطية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"