أمس، خطرت لي فكرة: أن أتبعكِ إلى السّماء. كان شعوراً أكثر منه فكرة. للشعور جانحان. في أسفل الفكرة عمودٌ كبير. ونحنُ نُفضّل الأجنحة على الأعمدة.

يوم رحلتِ لم تستشيري أحداً. أتظنين أنّ بإمكانكِ الطيران وحدك؟ أنّ بإمكانكِ سرقة ريشةٍ من كلّ طائرٍ تصادفينه وأنتِ في طريق الصّعود؟ أن تصنعي جناحين جميلين وتذهبي؟

لا أملكُ جناحين، أتعرفين لمَ؟ لأنّك يا محتالة لم تتركي لي حتّى ريشةً واحدة. أخذتِها كلّها. أنا حزنت. حزنتُ كثيراً. لكن أخبركِ شيئاً؟ معكِ، لا أقوى على البقاء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"