خمسة أيام مضت على بدء الفصائل المسلحة هجومها على محور حلب الغربية ضمن المعارك التي حملت أسماء عديدة أبرزها: «ملحمة حلب الكبرى»، التي هدف المسلحون من خلالها إلى اختراق الأحياء الغربية للمدينة وكسر الطوق العسكري عن الأحياء الشرقية منها.

ونجح الجيش السوري في التصدي للمرحلة الأولى من الهجمة العنيفة التي شاركت فيها جميع الفصائل المسلحة على مختلف مشاربها، لتعيش المدينة هدوءاً مؤقتاً سيسبق العاصفة المقبلة، التي تشير جميع التوقعات إلى أنها ستكون مفصلية.

الهجمات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"