تتسارع الخطوات التركية لتحويل «درع الفرات» من عملية يفترض أنها لمحاربة الإرهاب إلى احتلال فعلي للأراضي السورية، وفق سيناريو مشابه لـ «معسكر بعشيقة» في العراق.

يأتي هذا في وقت صعّدت فيه الآلة الإعلامية المقربة من الرئاسة التركية والحزب الحاكم في أنقرة من حملتها المسعورة بهدف إسقاط مدينة حلب ووضع ذلك في إطار التفاهم الروسي ـ التركي. فيما تتخذ التطورات في محيط مدينة الباب منحى تصاعدياً بات يهدد بحدوث سيناريوهات كارثية ما لم يجر تطويق الأزمة وإيجاد حل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"