حكاية خطاب القسم غير جديرة بأن تُروى أو تقرأ. هي جديرة بالإهمال. تُليت علينا بالفخامة المطلوبة، ثم طُويت لتُحفظ في أرشيف النسيان. تنتسب الخطابات السالفة إلى نسل «الكلام على عواهنه». ثرثرة ببلاغة ينقصها الصدق. كُتبت لتتلى في طقس التنصيب بعد الانتخاب، لتليق بالمقام، علماً أنها تخاطب شعباً مفترضاً، وتعِدُه بأفعال وإنجازات. تُليت مراراً، ولم يعتذر أحد بعد ذلك. فالقَسَم شيء والوفاء ليس من عادات هذا القوم أبداً.

اليوم، سيبدأ طقس الخطاب. الجنرال يختلف عن سابقيه. هو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"