تتعدد فضاءات الدولة والأخطار الداهمة في كل منها عندنا.

أولها الفضاء العمراني وهو معني بالإنتاج والبنى التحتية. يتهدده الإفلاس والانهيار الاقتصادي.

ثانيها الفضاء الزماني ـ المكاني وهو معني بالدستور والقانون، ويتهدده التفسخ والانحلال الأخلاقي.

ثالثها الفضاء السياسي وهو معني بالتسويات وتراكم التسويات، ويتهدده العجز وعدم قدرة النظام على أخذ القرار وتحقيق الاستقرار.

يمكننا تخيّل هذه الفضاءات وكأنها كرات، كل واحدة منها داخل الأخرى، الفضاء العمراني يسبح في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"