جولةٌ أولى خاسرة لجولة الهدنة الحلبية، من دون أفق لأيامها الثلاثة الباقية. حلب الشرقية وعشرات الآلاف من الحلبيين رهائن بيد «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» والمجموعات المسلحة.

لم يترك عشرات قناصة «النصرة» و «أحرار الشام» ممراً لحيٍّ بين ضفتي المدينة. من الشرق الى الغرب الحلبي، لم يعبر سوى رصاص القنص، وقذائف المدفعية. التبكير الروسي والسوري في فتح المعابر بين الحلبين شرقاً وغرباً، لم يدفع بحشودِ حلب الشرقية نحو غربها، بل أيقظ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"