ابنة الخمسة عشر عاماً التي هوت ظهيرة الأمس من شرفة زقاق حلبي، قد تكون الناعي الأول لانسحاب «جبهة النصرة» من شرق حلب، والمؤشر الأول على الحرب التي أعلنتها «النصرة» على المعابر وقاطنيها. فعندما انحنت الصبية على حبل غسيلها ظهيرة أمس في معبر بستان القصر، لم يتسن لها أن تُنعم النظر في شقوق المبنى المقابل للمعبر، ولم تر بريق الرصاصة التي كانت تسعى إليها، وبها، الى موت محقق في يوم حلبي هادئ. القناص الذي أرداها من كُوّة لا تبعد فوهة بندقيته أكثر من مئة متر عن رأس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"