طوينا في هذه السنة ثلث قرن على تلك المجزرة المروِّعة التي جرت وقائعها في 16/9/1982 في مخيم شاتيلا وحي صبرا المجاور. ما حدث آنذاك كان عاراً لحق بالإنسانية جمعاء. ومع ذلك، ما برحت العدالة مغلولة اليدين، ولم تتمكّن من أن تنصب ميزان الحق على الإطلاق، فاعتقد المجرمون المعروفون بالاسم واحداً واحداً، أنهم أفلتوا من العقاب. غير أن عقاب القتلة في بيروت لم يأتِ على غرار عقاب القتلة في يوغوسلافيا السابقة أو ليبيريا أو راوندا، فأولئك باتوا خلف قضبان الزنازين، بينما ظل الخوف هو عقاب الضباع التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"