لا يعني رفع اعتصام «الكتائب» من أمام مشروع برج حمود للنفايات، بداية حل الازمة. هذا أول ما يمكن استنتاجه بالنسبة لسير الحل المرحلي والطارئ المعتمد لمعالجة نفايات بيروت وجبل لبنان باستثناء جبيل والشوف وعاليه التي لا يشملها قرار مجلس الوزراء الأخير.

قبل فتح باب المحاسبة حول ما جنته «الكتائب» من اعتصامها وما جناه الأفرقاء من صفقاتهم، يسأل أهل المتن وكسروان الذين اختنقوا من رائحة تخمر النفايات في شوارعهم ومن احتراق بعضها بين الحين والآخر: ما هو مصير هذه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"