في مسرحية «أغاممنون» لأسخيلوس، يقرّر أغاممنون (زوج كليتمنسترا إبنة ملك اسبارطة) أن يقدّم ابنته «أفيغينيا» قرباناً للإلهة أرتميس كي تطلق الرياح، فيتمكّن من إرسال أساطيله لمحاربة باريس ملك طروادة الذي اختطف هيلانة زوجة شقيقه منيلاس. لكن أرتميس أشفقت على أفيغينيا، ودفعت إلى أبيها أغاممنون غزالة لينحرَها بدلاً منها. ومع ذلك اقتاد أغاممنون ابنته أفيغينيا إلى المذبح ليذبحها الكهنة أمامه. وهذه الحكاية لا تختلف البتة عن قصة النبي ابراهيم إلا في الاستبدال؛ فبدلاً من ابراهيم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"