ليس يسيراً على شخص مثلي، ينسى أهم التواريخ في حياته، أن يتذكّر تاريخ رحيل نجيب محفوظ أو تاريخ ميلاده، أو يتذكّر إلا بشكل تقريبي في أي سنة بالضبط حصل على نوبل للآداب. لكن المصادفة وحدها جعلتني قبل أيام قليلة أنتهي من قراءة كتاب "هاشم النحاس" الصادر قبل بضع سنوات عن الهيئة العامة للكتاب بعنوان "يوميات فيلم القاهرة 30". ولم أكد أنتهي من الكتاب الممتع، إلا ووجدتني أعيد قراءة رواية "القاهرة الجديدة"، بدلاً من أن أشاهد الفيلم! وما كدت أنتهي من ذلك حتى وجدت موسم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"