معركة الحسكة دخلت الى قلب الصراع الدولي بقوة، وبدّدت الهدنة «الأخوية» التي حكمت العلاقة بين دمشق والمسلحين الأكراد في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، المحاذي لمناطق حزب العمال الكردستاني في الجنوب الشرقي للداخل التركي، ولمعاقلهم في جبال قنديل العراقية اتصالا بالأراضي الإيرانية.

لم يعد الخلاف على مواقع أو حواجز متفرّقة في المدينة التي تتقاسمها قوات الدولة السورية، وفصائل كردية مسلّحة. الأنباء الأخيرة تشير الى هجوم كبير للمسلحين على ما تبقى للجيش السوري من مواقع في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"