العد التنازلي لسيرغي شويغو بدأ منذ عشرة ايام، ويدوم حتى الخامس عشر من ايلول، لاغلاق ثغرة جنوب حلب، وخلخلة عرى التوازن الميداني الذي حاول الاتراك فرضه في الشمال السوري، على الروس والسوريين، واطالة امد الحرب والاستنزاف في سوريا، عبر «راموسة» حلب.

ما كان للمهلة ان تطول، لو لم يوافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لمجلس الامن القومي الروسي، على طلب وزير دفاعه سيرغي شويغو، تمديدها ١٥ يوما كي يتمكن الروس من بناء استراتيجية، بمعية الحلفاء، لإقفال الطوق مجددا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"