الخطوة أكبر من مجرد مفاجأة روسية. «عاصفة بوتين» تتخذ شكلاً مغايراً، أكثر فاعلية، وربما أكثر خطورة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي، من طهران شرقاً، الى بغداد ودمشق وأنقرة، وربما أبعد من هذه العواصم.

العنصر الإيراني عامل أساسي في «العاصفة». القمة العسكرية الثلاثية في طهران في حزيران الماضي، بين روسيا وإيران وسوريا، جاءت الآن بمفاعليها، من قاعدة همدان الجوية الإيرانية الى دير الزور وحلب وإدلب. نحو نصف ساعة فقط صارت تفصل القاذفات الإستراتيجية الروسية من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"