ما كنتُ أحسب أن في أعالي جبل لبنان مَن لا يزال يحتفي بالمواويل البدوية الحزينة من عيار «الشروقي»، وكنتُ أعتقد أن هذا الضرب من الغناء بات مقصوراً على البادية وأطرافها المتصلة بالأرياف الزراعية. وكم كنتُ مخطئاً حين لاح لي أن «أبو حربا» وربابته أو رامح مدلج أو مهدي زعرور ربما كانوا آخر العهد في الإذاعة اللبنانية، وآخر من غنّى الحداء والندب والسكابا والموليا.

هذا الحسبان كله تناثر هباءً حين جمعتنا سهرة عامرة في اللقلوق إلى الشاعر مخايل خليفة، في منزل الصديق رفيق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"