أهمية معركة حلب بأبعادها المحلية والاقليمية والدولية، ليست بنفس الدرجة عند مختلف الأطراف المشاركة فيها. فالانتصار في هذه المعركة بالنسبة للجيش السوري يُعدُّ تدشيناً لطريق الانتصار في الحرب كلها، وهو ما تحومُ شكوك حول إمكانية التسليم به من خصوم الجيش وأعدائه. أما بالنسبة للفصائل المسلحة وبعض الدول الاقليمية الداعمة لها، فإن الانتصار في معركة حلب ليس حسماً ولا حتى اقتراباً من الحسم، بل هو سعي نحو فرض «التوازن». لكن هذا التوازن بالنسبة للفصائل أو الحسم بالنسبة للجيش، لم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"