من «ملحمة حلب الكبرى» الى «الغضب لحلب» ثم الى.. «غزوة». الموجة الثالثة ـ او الرابعة لا فرق ـ التي اعلنها ما يسمى «جيش الفتح» بقيادة «جبهة النصرة» ومَن التحق به من فصائل، انكسرت على ما بدا في ساعات الليل الاخيرة.

ايقاع الهجمات، وتكسر اندفاعات الهجوم «الجهادي» على محاور حلب الجنوبية الغربية، لها صدى ابعد من المدينة الحلبية، قبل خمسة ايام من القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"