من مجموعتها الأولى «على غفلةٍ من يديك» (2001)، تحاول الشاعرة السورية هنادي زرقة، أن تصونَ ما تدعوهُ أوهامها بالشعر. وهي عبر مجموعاتها المتتاليةِ وصولاً إلى إصدارِها الأخير «الحياة هادئة في الفيترين» («دار النهضة العربية»، بيروت-2016)، لم تكفّ عن ممارسة الكتابة الشعرية على أنها تجربة البحث عن الممكن الآخر في العلاقاتِ بينَ الأشياء، كما في تفاصيلِ العيش. والممكن الآخر هنا يبتعد تماماً عن أية قرابةٍ مع الرؤيوية، أو الهرمسيّة، اللذين سوّقتهما وجهات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"