كتب محرر الشؤون العربية:

ما سمي بالمرحلة الثالثة من هجوم «الغضب لحلب»، لم يكن احسن حالاً من المرحلتين الأولى والثانية. لم يأت «النصر» الموعود سوى من قناة «الجزيرة» القطرية، بأن المهاجمين، من عصابات «جيش الفتح»، استولت على منطقة الراموسة الحيوية. على الارض، المعلومات المتقاطعة كانت تقول بانكسار الهجمات. التقدم اليتيم جرى في قرية الحويز، وهو بكل الاحوال لم يبدل شيئا يذكر في المشهد الاستراتيجي لـ«الطوق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"