ما الذي يستحق الدراسة في أي عرض كرونولوجي لتطور الأحداث في حلب؟

فلنوجز ونحاول الاستنتاج:

في مطلع شباط 2012، وُضعت حلب تحت مجهرٍ كاشفٍ لاحتمالات بديلة، بعد أحد عشر شهراً من الهدوء التالي لشرارة الاحتجاجات السورية الأولى في درعا. راحت وسائل إعلام عربية كبرى تبشّر يومذاك بتحول المدينة إلى ساحة معارك وشيكة، توازياً مع قرع طبولٍ مماثلٍ عند أسوار دمشق. في إطار الحرب النفسية جاء التصويب على قطاعات الجيش، فيما راحت الحركة الاحتجاجية بشكلها الأول تتقلّص، ويتغوّل على حسابها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"