كتب محرر الشؤون العربية:

المغالاة في تضخيم معركة كسر طوق حلب، لم تبدد وقائع الميدان، بأن الطوق لم ينكسر، وأن دعوة المحرض السعودي عبدالله المحيسني لمسلحي «جيش الفتح» للفوز بالحوريات، لم تسهم سوى في شحذ همم المقاتلين قبل الاصطدام بتحصينات الجيش السوري والحلفاء في الجبهة الجنوبية الغربية لحلب، وانجاز تقدم ميداني محدود، لا يبدل في مشهد المعركة وبلائحة قتلى المهاجمين التي كانت تكبر مع مرور الساعات.

ولم يعكر صفو نجاح الجيش السوري والحلفاء باجهاض هجوم تحالف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"