في محاولةٍ لكسر الطوق العسكري الذي يفرضه الجيش السوري والفصائل المؤازرة له على المسلحين الموجودين داخل أحياء حلب الشرقية، أعلنت الفصائل «الجهادية» توحدها ضمن «غرفة عمليات» بهدف كسر الطوق العسكري عن حلب، إلا أنها اختارت العمل على جبهة أخرى بعيدة عن محاور الاشتباك التي كانت مشتعلة طيلة الشهرين الماضيين، فانتقلت من الشمال إلى الجنوب والجنوب الغربي، بعد فشل جميع المحاولات على تلك الجبهة وانسحاب الفصائل أكثر من مرة.

الهجمات الجديدة كان عرّابها هذه المرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"