كثيرة هي الحكايات التي يمكن أن تروى عن الحرب التي أثقلت بتفاصيلها مدينة حلب على مدار أربعة أعوام ونيف، فلكل زاوية من زوايا المدينة حكاية، ولكل شهيد حكاية، ولكل جريح رواية تروى، يحتاج توثيقها إلى مجلدات عديدة، إحدى هذه الحكايات كان بطلها شرطي المرور.

بعيداً من عدسات الكاميرات والمراسلين الذين يجوبون شوارع مدينة حلب التي غادرتها آخر قوافل المسلحين الخارجين إلى إدلب، وفي الركن الجنوبي الشرقي لساحة سعد الله الجابري التي تتوسط المدينة، تعمل مجموعة وُرش على إخراج رفات عناصر شرطة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"