واحد وثلاثون شهيداً من المقاومة في خلصة السورية. العدد الكبير من الشهداء في معركة واحدة، لم تتعوّدها المقاومة في معاركها السابقة، وتتجاوز الـ28 شهيداً في بداية معركة القصير في العام 2013، لا يشير إلى ضراوة القتال فحسب، أو استبسال المدافعين عن التلة الإستراتيجية، التي باتت تتحكم مع تلة العيس، في جزء كبير من مستقبل ريف حلب الجنوبي، وإنما أيضاً إلى تحول حلب إلى الجبهة الأولى في معارك مقاتلي «حزب الله»، وارتفاع ثمن القتال من أجل بقاء سوريا في خندق المقاومة، وهو الهدف الأول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"