لم تعد هدنة الساعات التي تتولى روسيا الإعلان عنها معياراً للتهدئة في جبهات حلب المشتعلة أصلاً منذ مدة، والتي بلغت ذروتها أمس، في محور خلصة في الريف الجنوبي للمدينة.

ولم يعد هناك أي كلمة سرّ في الميدان الحلبي، فاللعبة باتت مكشوفة لدى الاطراف كافة المحلية والإقليمية. إنها معركة فاصلة بكل ما للكلمة من معنى، تستخدم فيها الوسائل كافة في الميدان والسياسة والإعلام، وحتى في العالم الإفتراضي الذي بات عنصراً أساسياً في شنّ الحملات والحروب النفسية. وإذا كان السباق قد بدأ على تحرير الرقة بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"