يسود اعتقادٌ عند خصوم «حزب الله» من لبنان الى الخليج، وصولا الى أميركا ودول غربية، أن الحزب في موقع ضعيف ويمكن توجيه ضربات قاضية ضده عسكريا في سوريا، وارهابيا على مستوى قوانين عربية ودولية، وماليا من خلال التضييق على بيئته الحاضنة كي تتمرد عليه، وعربيا من منطلق ان الحزب يفقد شعبيته العربية بعد انخراطه في حروب كثيرة. وحدها إسرائيل من المعسكر المعادي للحزب تعترف بأن قدراته تتعاظم (راجع المعلق العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل وغيره)، وهي مثله تتجنب الحرب حاليا... لكن الى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"