أسبوع ثان دام تعيشه مدينة حلب، فيما تسعى موسكو وواشنطن الى توسيع مظلة الهدنة لتشمل المدينة التي نكبت أمس بوابل من الصواريخ والقذائف ومحاولات للتقدم عسكرياً نحوها من جانب الفصائل المسلحة التي تكتلت لتوحيد جهودها بقيادة «جبهة النصرة» وبرعاية تركية مباشرة، على أمل تحقيق اختراق في إحدى مناطق سيطرة الدولة السورية بدأت من المحور الغربي الجنوبي، وصولاً إلى قلب حلب القديمة، وأخيراً من المحور الغربي الشمالي لها.

وفي موسكو، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"