أنا المطعونة خيانة مرات. أنا التي أوصيت أولادي بالتعقل، فاتهمني كثيرون بالخذلان! أنا السباقة، الشجاعة والباسلة، رموني بطلقات الجبناء!

أنا التي في كل أزمنة التاريخ، قاتلت آلاف المرات، آتون الي الآن بغزوة «مرج دابق» جديدة. السلطان سليم الاول يعود الآن باسم آخر من «القسطنطينية» زاحفاً لنشر ظلامها.

المذبوحة أنا من قبل، من هولاكو الى تيمورلنك، حاربت بأنفاسي الاخيرة فوق جماجم أبنائي لأحمي ما تبقى مني.. لهم.

أنا التي اكرمت التاريخ والانسان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"