ليس من قبيل المصادفة أن تشتعل الغوطة الشرقية بريف دمشق، بالتزامن مع استمرار الحرائق في حلب عاصمة البلاد الاقتصادية. فالمستفيد من كل ذلك واحد هو «جبهة النصرة»، فرع «القاعدة» في الشام.

لم تعد «النصرة» تتحرك بتأثير العوامل السورية الداخلية فحسب، بل هناك عوامل خارجية فرضت نفسها بقوة على التنظيم المصنف على قائمة الإرهاب الدولية، واقتضت منه أن يرفع التصعيد إلى أقصى درجاته الممكنة، حفاظاً على نفسه، ودرءاً له من غدر الحلفاء، قبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"