على الرغم من عدم شمول اتفاقية وقف الأعمال العدائية في سوريا الجبهات التي تقاتل فيها «جبهة النصرة»، إلا أن القرار منذ بدء تطبيقه شمل مناطق عديدة تقاتل فيها «النصرة» إلى جانب فصائل أخرى، فجاء الوقف بـ «معية» تلك الفصائل، الأمر الذي يبدو أنه لم يعجب جماعة أبو محمد الجولاني، التي حاولت استغلال هذه الظروف لإعادة رسم الخريطة الميدانية في الشمال السوري، وبالتحديد في ريف حلب الجنوبي الذي يشهد في الوقت الحالي معارك عنيفة.

وأوضح مصدر عسكري سوري، خلال حديثه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"