قد لا تكون مدينة حلب قطعة من الجنة، لكنها في ظل الصراع الدولي المحتدم فيها وعليها هذه الأيام قد تغدو قطعة من الجحيم. الأبواب في ريفها الشمالي مشرّعة على جميع الاحتمالات من التوصل إلى هدنة يحتاج إليها العديد من الأطراف، وصولاً إلى إمكان اشتعال الشرارة التي ستجر المنطقة برمتها إلى معركة كبرى.

وعلى وقع هذه الاحتمالات تتأرجح المدينة، التي كانت ذات يوم العاصمة الاقتصادية لسوريا، بين مصيرين، أن تكون «عاصمة الحسم» أو تكون «عاصمة الحل».

الجميع كانوا حاضرين على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"