اقتربت القوات السورية أكثر فأكثر من الحدود التركية، في ما يبدو أنه خطة للسيطرة على المناطق التي يدخل منها المقاتلون والأسلحة، فيما كان المقاتلون الأكراد يتقدمون من جهتهم أيضاً في ريف حلب، ما جعل المجموعات المسلحة بين فكي كماشة.

في هذا الوقت، وبعد أيام من سيطرة القوات السورية على الشيخ مسكين وعتمان في جنوب سوريا، بدأت قرى وبلدات في ريف درعا تفضل الدخول في تسويات تجنّبها الدمار والتهجير الذي نال أخرى، حيث أكدت مصادر محلية أن اتفاقاً للمصالحة سيُعلن عنه قريباً جداً ضمن بلدتي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"